منتدي كيلك الثقافي
اهلاوسهل
ا

منتدي كيلك الثقافي

صداقة،حب،دردشة
 
المنتدياتالمنتديات  الأحداثالأحداث  الرئيسيةالرئيسية  كلام غزلكلام غزل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل    

شاطر | 
 

 قصه رعب حقيقيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جابرمهدي
المديرالعام
المديرالعام
avatar

الديك
عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 25/06/2015
العمر : 24
الموقع : sudan

بطاقة الشخصية
رقم التلفون: 0115300327

07022018
مُساهمةقصه رعب حقيقيه

ﻗﺼﻪ ﺭﻋﺐ ﺣﻘﻴﻘﻴﻪ
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 50 ﺳﻨﺔ ﻭﻻ
ﺯﺍﻝ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻲ
ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺤﺸﺮ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﺗﺴﻤﻰ { ﺻﺪﺭ ﺟﻮﺭﺍ } ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻞ ﺷﺎﺏ
ﻭﻣﺘﺰﻭﺝ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ .. ﻓﻜﺎﻥ
ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ
ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﺮﺿﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻭﺃﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .. ﻭﺑﻘﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﻊ
ﻃﻔﻠﻴﻦ (( ﻭﻟﺪ ﻭﺑﻨﺖ )) ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻋﺎﺩﺗﻪ .. ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻞ
ﺻﺒﺎﺡ ﻟﻌﻤﻠﻪ ... ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﻳﺮﻯ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻭﻣﺮﺗﺒﺎً ﻭﺻﻐﺎﺭﻩ ﺁﻛﻠﻴﻦ ﻭﺷﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﻣﻨﻈﻔﻴﻦ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺯﻭﺟﺘﻪ (( ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ )) ﺣﻴﺔ .. ﻓﺎﺳﺘﻨﻜﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ .. ﻣﻦ ﻛﺎﻥ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻨﻈﻴﻔﻪ ﻭﺇﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺻﻐﺎﺭ ﺟﺪﺍً
ﻓﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻧﺼﻒ
ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً .. ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻀﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻳﻘﻮﻡ
ﺑﺘﺮﺗﻴﺒﻪ ﻭﺗﻨﻈﻴﻔﻪ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﻬﻢ ﻭﻏﺴﻠﻬﻢ ... ﻓﻴﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺄﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺳﺆﺍﻟﻬﺎ ﻷﻧﻪ
ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺮﺭ ﺍﻷﺏ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺈﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍً .. ﻭﻓﻌﻼً ﺭﺟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻗﺒﻞ
ﻣﻮﻋﺪﻩ .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﺍﻹﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻀﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ... ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺍﻗﺸﻌﺮ ﺟﺴﻤﻪ .. ﻓﻌﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ
ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺲ .. ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ، ﻣﻦ ﺃﻧﺖ ؟ ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺃﻧﺎ ﻓﺎﻋﻠﺔ
ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﻣﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻚ .. ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺭﻏﺒﺔ
ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ .. ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﺇﻣﺮﺃﺓ
ﻟﺴﺖ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻜﻢ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﻊ
ﺇﻣﺮﺃﺗﻚ (( ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ )) ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﺃﺻﻮﻡ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻲ
ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺃﻧﺖ ... ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺇﻳﺬﺍﺋﻚ ﻭﻻ ﺇﻳﺬﺍﺀ ﺃﻃﻔﺎﻟﻚ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﺷﻔﻘﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ... ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺒﻚ
. ﻓﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻘﺒﻠﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻭﻁ ... ﻭﻫﻲ : ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺿﻮﺍ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﻣﻨﻬﺎ . ﻓﻘﺒﻞ ﺑﺬﻟﻚ . ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻟﺘﺨﺒﺮ ﺃﻫﻠﻬﺎ (( ﻭﻛﺎﻥ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻳﺒﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10 ﻛﻴﻠﻮﺍ ﻣﺘﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺰﻭﺝ
)) ﻓﻘﻠﺒﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻋﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﺃﻭﻻً ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻮﻡ
ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺑﺈﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ ﻭﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻔﺘﺮﺳﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﻂ ﻭﻛﻼﺏ ﻭﺿﺒﺎﻉ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺛﺎﻧﻴﺎً ﺃﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻢ
ﺃﻭ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻓﻘﺒﻞ ﻫﻮ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺳﻮﻑ
ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ . ﻓﻘﺎﻡ ﻫﻮ ﺑﻘﺘﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﻭﺍﻟﻜﻼﺏ
ﻭﺍﻟﻀﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﻫﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺧﻠﻴﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ
ﻛﻠﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺻﺨﺮﺓ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﺎً ﻣﺨﻴﻔﺎً ﻗﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻞ .. ﻓﻠﻤﺎ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺪﺭ
ﺍﻟﺼﻮﺕ .. ﺭﺃﻯ ﻏﺒﺎﺭﺍً ﻫﺎﺋﻼً ﻗﺎﺩﻣﺎً ﻧﺤﻮﻩ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﻧﻘﻄﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ
ﻭﺳﻤﻊ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺃﻧﺎﺱ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻭﺻﻴﺎﺡ . ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ
ﻭﺗﺠﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ... ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ .. ﻭﻟﻜﻦ
ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﺃﺟﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺨﻞ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﺘﺘﺒﻌﻬﻢ . ﻭﻓﻌﻼً ﺫﻫﺐ ﻟﻴﺘﺘﺒﻊ
ﺃﺛﺮﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺩﺗﻪ ﺍﻟﺠﻨﻴّﺔﻭﺻﺎﺣﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺧﻞّ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ
ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ ؟ ﻓﺤﻠﻒ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺘﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ؟ ﻓﻜﺬﺑﺘﻪ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻋﻮﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻫﻢ ﻗﺎﺩﻣﻮﻥ .. ﻓﺼﺎﺣﻮﺍ
ﻭﺭﺟﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺒﻠﻮﺍ ﺯﻭﺍﺟﻚ ﻣﻨﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻟﻮ ﺟﺌﺖ ﺑﻤﺎ
ﺟﺌﺖ ... ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺬ ﻳﺤﺎﻭﺭﻫﺎ ﻭﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﻳﻌﺘﺬﺭ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺗﻌﺎﻝ ﻣﻌﻲ
ﻟﻨﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ .. ﻭﻓﻌﻼً ﺫﻫﺒﺎ ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻣﺮﻭﺍ ﺑﺼﺨﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺠﻞ ﻣﺮﺑﻮﻁ . ﻓﺘﻌﺠﺐ ! ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﺠﻞ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺃﺣﻀﺮﻭﻩ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺻﻮﺕ
ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺭﺑﻄﻮﺍ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺭﺟﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ
ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ . ﻓﺄﻛﻤﻠﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﺭﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﺭﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻭﻓﻌﻼً
ﺗﺰﻭﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﺠﻨﻴﺔ ﻭﻋﺎﺷﻮﺍ ﻋﻴﺸﺔ ﻫﻨﻴﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻣﺮﺽ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺛﻢ ﺗﺒﻌﻬﺎ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ . ﻭﺩﺍﺭ
ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺣﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻟﻤﺪﺓ 15 ﺳﻨﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ... ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺮﺿﺖ
ﺯﻭﺟﺘﻪ (( ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ )) ﻭﺗﻮﻓﺖ .. ﻭﺑﻘﻲ ﻫﻮ ﻭﺃﻭﻻﺩﻩ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .. ﻃﺒﻌﺎً ﺃﻭﻻﺩﻩ
ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﻮﺍﻟﻰ 8 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﺮﺽ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ
ﻭﻣﺎﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﺒﻘﻲ ﻫﻮ ﻭﻭﻟﺪﻩ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ
11 ﺳﻨﺔ ... ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻩ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ ﻓﺨﺸﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻘﺮﺭ ﺑﺄﻥ
ﻳﺘﺒﺎﺭﻙ ﺑﺎﻟﺼﺨﺮﺓ ﺍﻟﺘﻴﻜﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﻁ .. ((( ﻭﻟﺠﻬﻠﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺘﺒﺎﺭﻛﻮﻥ ﺑﺎﻟﺼﺨﻮﺭ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺭﻏﺒﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ
))) ﻓﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﻜﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻦ
ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﺮ ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ ﻭﻟﺪﻩ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ .. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﻋﻤﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﺗﺠﻠﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻔﻌﺔ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮ
ﺟﻬﻼً ﻣﻨﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺇﻧﺘﻘﻞ ﺃﺑﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ .. ﻭﺑﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺳﺎﻛﻨﺎً ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ...
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻴﺠﻠﺐ ﺍﻟﺤﻄﺐ
ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﺮﻋﻰ ﺑﺎﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ...
ﺣﺘﻰ ﻛﺒﺮ ﻭﺗﺰﻭﺝ .. ﻭﺃﻧﺠﺐ ﻭﻟﺪﺍﻥ ﺗﻮﺃﻣﺎﻥ .. ﻭﺗﻮﻓﻴﺖ ﺃﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﻻﺩﺗﻬﻤﺎ
... ﻓﺮﺑﺎﻫﻤﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻛﺮﻡ ﻭﺟﻮﺩ ... ﺣﺘﻰ ﻛﺒﺮﻭﺍ
... ﻓﺄﺧﺬ ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﺠﻨﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺃﻣﻪ
ﺟﻨﻴﺔ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﺧﻮﺍﻝ (( ﺟﻤﻊ ﺧﺎﻝ )) ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ... ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻮﺍﻟﻰ
15 ﺳﻨﺔ ... ﺻﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟـﺘﻮﺃﻣﺎﻥ ﺑﺈﺧﺘﻔﺎﺀ ﺃﺑﻮﻫﻤﺎ ﻭﺑﺤﺜﻮﺍً ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ
ﻭﻛﻞ ﺟﺒﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﻩ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ
ﻓﻴﻬﺎ ... ﻓﺤﺰﻧﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺰﻧﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻟﻈﻨﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ ﻗﺪ ﺃﻛﻠﺘﻪ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ ((( ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ))) ﻭﻋﺎﺷﻮﺍ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺣﻴﺎﺓ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺏ ﻭﻻ ﺃﻡ ...
ﻭﻛﺎﻥ ﺿﻴﺎﻉ ﺃﺑﻮﻫﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﺳﻨﺔﻣﻦ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ... ﻭﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ
4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺃﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺘﻮﺃﻣﺎﻥ ﺑﺄﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ
ﻣﻦ ﺭﺟﻮﻟﺔ ﻭﺷﻬﺎﻣﺔ ﻭﻛﺮﻡ ... ﻓﺒﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣﺰﻧﻮﺍ ﺣﺰﻧﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ
ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ ... ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻤﻜﻨﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻴﻜﻤﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﺍﻑ (((
ﻣﺸﻌﻮﺫ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ))) ﻭﺗﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔﺿﺎﺋﻌﺔ ﻟﻜﻢ ﺗﺒﺤﺜﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ
ﺯﻣﻦ ﻗﺪﻳﻢ ))) ﻓﻔﻜﺮﻭﺍً ﺍﻟﺘﻮﺃﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺗﺮﺩﺩﺍ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﻓﻜﺮﻭﺍ ﻫﻞ ﻫﻲ ﺻﺤﻴﺤﺔ ... ﻓﻘﺮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ... ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﻓﻴﻴﻮﻡ
ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻐﻮﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ... ((( ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩ ﺍﻟﻴﻤﻦ
))) ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﺿﺎﺋﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ... ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ :
ﻫﻞ ﻫﻮ ﺍﺑﻴﻜﻢ ؟ ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺑﻮﺍ ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻑ ﺫﻟﻚ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﺇﻥ ﺇﺑﻴﻜﻢ ﺣﻲ
ﻳﺮﺯﻕ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺴﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻭﻳﺮﺍﻛﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﻭ ﻣﻨﺎﺩﺍﺗﻜﻢ ﺃﻭ ﻟﻤﺴﻜﻢ ... ﻓﺪﻫﺸﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ..
ﻭﻗﺎﻹﻥ ﺃﺑﻴﻜﻢ ﻟﻪ ﺃﺧﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ ﻣﺎﺗﺘﺄﻣﻪ ((( ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ ))) ﻗﺮﺭﻭﺍ
ﺃﺧﻮﺍﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻭﻫﺒﻌﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮﻭﺍ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺗﺼﺒﺤﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻯﺘﺤﻤﻞ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ... ﻓﺎﺧﻄﻄﻔﻮﻩ ... ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ...
ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﻓﺈﻥ ﻧﺠﺢ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ ﻓﺴﻴﺮﺟﻊ ﺃﺑﻮﻛﻢ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ
ﺍﻟﺠﻦ ﺇﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻼ ﺗﺴﺘﻄﻌﻮﺍ
ﺇﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﺯﻣﻨﻪ ... ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ((( ﻃﺒﻌﺎً ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻷﻧﻪ
ﻳﻬﻮﺩﻱ ))) ﺗﻮﺟﺪ ﺳﻮﺭﺓ ﺑﺈﺳﻢ ﻛﺬﺍ (( ﻧﺴﻴﺖ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ )) ﻓﻠﻴﻘﺮﺃﻫﺎ
ﻭﻟﻴﺮﺩﺩﻫﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻠﺤﻰ (( ﻭﻗﺼﺪﻩ ﺑﺎﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻴﻦ )) ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺪ ((( ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻴﺠﻤﻊ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻠﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﻟﻬﻢ )) ﻭﻟﻴﻜﻦ ﺷﺠﺎﻋﺎً ﻷﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ... ﻭﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍﺋﺘﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺮﻳﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ ﺟﺪﺍً ﻭﻗﻮﻳﻴﻦ ... ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎﺳﻚ ﺑﺬﺭﺍﻉ ﺃﺑﻮﻛﻤﺎ ((
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﻤﺎ )) ﻓﻠﻴﻮﺍﺻﻞ
ﻗﺮﺍﺋﺘﻪ ﻭﻟﻴﻨﺘﺰﻋﻪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻟﻴﺮﻓﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ .. ﻷﻧﻬﻤﺎ ﺳﻮﻑ
ﻳﻬﺮﺑﺎ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺎ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﻘﻮﺓ ... ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻜﻤﺎ ﺇﺑﻮﻛﻤﺎ ﻭﻟﻦ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺇﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ... ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻟﺪﺍﻥ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﺟﻌﺎ
ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻟﻢ
ﻳﺠﺪ ﺃﺣﺪ ﻳﻮﺍﻓﻘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ
ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻲ ﻫﻨﺎﻙ (( ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻵﻥ )) ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻘﺎﻷﻧﺎ ﻻ
ﺃﺅﻣﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻷﻧﻪ ﻗﻮﻝ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻣﺸﻐﻮﺫ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﻟﺪﻩ (( ﻭﻟﺪ ﻗﺮﻳﺒﻲ
)) ﻓﺮﺩ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺮﺩ .. ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻤﺎ .. ﻭﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺭﺟﻌﺔ
ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ ... ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ... ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﻮﺃﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ (( ﺍﻟﺪﺍﻳﺮ ـ ﺑﻨﻲ ﻣﺎﻟﻚ )) ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺸﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ
... ﻳﻔﻜﺮ ﻃﻮﺍﻝ ﻭﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺃﺑﻴﻪ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ
ﺣﻮﺍﻟﻲ 50 ﺃﻭ 45 ﺳﻨﺔ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺒﺎﺭﻛﻮﻥ
ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﻜﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

قصه رعب حقيقيه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

قصه رعب حقيقيه

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي كيلك الثقافي :: القصص والرويات-
انتقل الى: